مركز المصطفى ( ص )
143
العقائد الإسلامية
الفصل السادس عشر : شفاعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة بيد أهل بيته ( عليهم السلام ) تقدم في الفصول السابقة من السنيين عن أويس القرني أنه يشفع لمثل ربيعة ومضر وتميم . وعرفت أن أويسا ما كان إلا شيعيا مخلصا لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأنه بايع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على بذل مهجته دونه ، واستشهد تحت رايته في صفين . وإذا كان أويس صاحب هذه الشفاعة الكبيرة ، فكيف تكون شفاعة علي الذي فداه بنفسه ؟ ! ثم كيف لا تكون لأهل البيت ( عليهم السلام ) شفاعة مميزة ، وقد نصت الأحاديث الصحيحة على أن الجنة والشفاعة محرمة على مبغضيهم وظالميهم ، كما عرفت ! إن الذين يستكثرون الشفاعة على أهل البيت ( عليهم السلام ) ، إنما يقفلون أعينهم عمدا عن المقام المميز الذي ثبت لهم بالأحاديث الصحيحة في مصادر الجميع . . أو يحسدون أهل بيت نبيهم على ما فضلهم به ربهم ، صلى الله عليه وعليهم .